الشيخ علي النمازي الشاهرودي
295
مستدرك سفينة البحار
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) في قوله : * ( فأما من ثقلت موازينه * فهو في عيشة راضية ) * قال : نزلت في علي بن أبي طالب . * ( وأما من خفت موازينه * فأمه هاوية ) * قال : نزلت في الثلاثة ( 1 ) . الإحتجاج : في حديث مسائل الزنديق عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : أوليس توزن الأعمال ؟ قال : لا ، إن الأعمال ليست بأجسام ، وإنما هي صفة ما عملوا ، وإنما يحتاج إلى وزن الشئ من جهل عدد الأشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها ، وأن الله لا يخفى عليه شئ . قال : فما الميزان ؟ قال : العدل . قال : فما معناه في كتابه : * ( فمن ثقلت موازينه ) * ؟ قال : فمن رجح عمله ( 2 ) . باب الميزان ( 3 ) . الأعراف : * ( والوزن يومئذ الحق ) * - الآيتين . في أن أهل الشرك لا ينصب لهم الموازين ولا ينشر لهم الدواوين ( 4 ) . وفيه أيضا ذكر الأقوال في معنى الميزان ، وكيفية الوزن وما يوزن ، واختلاف المفسرين في ذلك ، وقول الشيخ المفيد . قال المجلسي : نحن نؤمن بالميزان ونرد علمه إلى حملة القرآن ، ولا نتكلف علم ما لم يوضح لنا بصريح البيان ( 5 ) . الكافي : عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الله ثقل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة ، وإن الله خفف الشر على أهل الدنيا كخفته في موازينهم يوم القيامة . بيان : " ثقل الخير على أهل الدنيا " لأنه خلاف مشتهيات طباعهم . فالحسنات عليهم ثقيلة والشرور عليهم خفيفة * ( فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية ) * .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 97 ، وجديد ج 36 / 67 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 134 ، وجديد ج 10 / 186 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 261 ، وجديد ج 7 / 242 . ( 4 ) جديد ج 7 / 250 ، وص 253 . ( 5 ) جديد ج 7 / 250 ، وص 253 .